أبرز الأخبارأخبار السودانعناوين الاخبار

هي أقدار ولكن !

(لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها: لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر) شتّان ما بين الأزمان
آخر ضحايا الحوادث المرورية الشيخ نورين حافظ كتاب الله.. نسأل الله تعالى له ومن معه الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. فقدناهم ومن قبلهم الكثير من أهل العلم والفن والرياضة في لحظات بحوادث مرورية..
نعم هي الأقدار ولكن مسبباتها عدم صلاحية الطرق والمسار الواحد!! وهي مسؤولية ولي الأمر ومن يعلمون تماماً أنها غير صالحة، وعفا عليها الزمن، وهذه الإشكالية متوارثة من عدة حكومات فاشلة وفاسدة لا يهمها سوى جني المال وليس الجودة!!
أما الجانب الثاني، هو من يقود السيارة من غير رخصة أو فحص دوري للقيادة، وقد علمت من البعض أنّ هنالك سائقين إذا لم يتعاطوا شيئاً ما ….. لا يمكنهم القيادة لمسافات طويلة.. لو يدركون أنهم أمام حافظ للقرآن، أو عريس في يوم دخلته، أو أمام أم تنتظر ابنها المغترب ولهفة شوقها له، أو طالبة تُمني نفسها بالتخرج، لما أسرع وقاد سيارته بهذا الإهمال!!
حصدت شوارعنا، الكثير من آبائنا وأمهاتنا وإخواننا.. أما حان الوقت لكي نعالج هذه العثرات، لا أقول نوقف الأقدار، ولكن يمكن لكل واحد منا مسؤولية على القائمين بأمر الطرق أن يسعوا لعمل الشوارع ذات الاتجاهين، حتى لو كلف الأمر مع إضاءة الشوارع أو الاهتمام بالجودة والمواصفات العالمية، خاصة الطرق السريعة، وعلى السائقين عليهم أن يتوخوا الحذر، وأولادك في انتظارك..
وأقول َللشباب، إن شوارعنا لا تتحمّل التفحيط والسرعة الزائدة (شارع النيل نموذجاً)!!.
ختاماً.. نسأل الله تعالى لكل من فقدناهم شهداء أن يسكنهم في جنات الخلد.. وحفظنا الله من كل مكروه.

المصدر: صحيفة السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: