أبرز الأخبارأخبار السودانعناوين الاخبار

تخليد ذكرى (3) اكتوبر يوما للسلام في السودان

الخرطوم :الوطن
في سياق التزام حكومة جنوب السودان تجاه أشقائها السودانيين أصبحت ملاذاً آمناً للسلام وأرض استقبال لمفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح في جوبا التي انتهت بتوقيع اتفاقية السلام في يوم (3) اكتوبر الحالي.
ولابد من مواصلة حكومة الجنوب جهودها الصادقة مع القائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية وعبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان لطئ صوت البندقية في كاودا في حواشي جبل مرة حتي يعم السلام ربوع السودان وتغني الاجيال القادمة بأنغام السلام وتعود الطيور المهاجرة إلى أرض الوطن ويعيش الجميع خارج معسكرات الذل والهوان آمنين من الجوع والخوف وتحلق حمائم السلام في القرى والواديان.
في خضم الاحتفال بصناع السلام في ساحة الحرية بالخرطوم وخاصة بعد اطلاق نائب رئيس مجلس السيادة ورئيس الوفد الحكومي محمد حمدان حمائم السلام وسط الجموع الشعبية التي جاءت من كل فج عميق ليشهدوا استشرقات ذلك اليوم قال طفل في العاشرة من عمره بكل عفوية لماذا لا نجعل يوم(3)أكتوبر من كل عام يوما لتخليد ذكرى السلام في السودان تقديرا لاسكات صوت البندقية ؟
ما طرحه ذلك الطفل اليافع وهو ينظر إلى حمام يحلق فوف سماء ساحة الحرية التي تمت تغييرها من الساحة الخضراء بدماء شهداء ثورة ديسمبر المجيدة التي كانت شعارها “حرية سلام وعدالة ” ترك في نفوس الجموع الهادرة ثلاثة أبعاد .
البعد الأول ان تخليد ذكرى (3) اكتوبر يوم للسلام في السودان بمثابة اعتراف صريح من حاملي السلام والحكومة والثوار بان الهدف الاستراتيجي في مسار الثورة السلام أولاً، بهدف استعادة الكرامة الانسانية للضحايا والشعور بالأمان وبناء الثقة بين المكونات بان الحرب اللعينة انتهت بدون رجعة ولابد من تعزيز ثقافة السلام.
البعد الثاني أن الاجيال القادمة ستقوم بأحياء ذكرى (3) اكتوبر من كل عام وهم يتذكرون ان ابناء السودان جلسوا في مائدة التفاوض في جوبا لاكثر من عام بحثاً عن السلام بعد تقديم التنازلات كمهر للسلام وتجاوزوا المرارات من أجل اجيال المستقبل واطفاء فوهات البنادق واطلاق حمائم السلام فجاءت قناديل السلام تجوب ولايات السودان المختلفة قبل توقيع الاتفاق النهائي .
البعد الثالث يرى الخبراء ان زغاريد الفرحة في جوبا والخرطوم لم تكتمل الأ بطبول العزة في كاودا وجبل مرة وهذا مهمة اجيال المستقبل ونفحات السلام واصوات الضحايا التي تعلب دوراً واضحاً في بناء التعايش السلمي والتسامح الاجتماعي لانها عرفت قيمة السلام وتكريم قيادات المجتمع وصناع السلام وتخفيف التوتر بالرغم من إرث الانقسامات الماضية.
نافلة القول ان يوم (3) اكتوبر بمثابة شمعة أضاءت في سماء جوبا وتوهجت انوارها في مسارات السودان من اجل السلام ليس هناك غالب أو مغلوب اوخائن او عميل ادخلوها بسلام آمنين، الكل انتصر لل
وطن وصفعة قوية لبعض المنتقدين والمتآمرين الذين يجب أن يراجعوا أنفسهم في ظل التطورات التي تعرفها أجيال السودان.

المصدر: صحيفة الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: