أبرز الأخبارأخبار السودانعناوين الاخبار

الكساد يضرب أسواقهم تجار الملابس: نفكر في هجر المهنة

 

كوكتيل: نزار عباس

إحباط كبير أصاب أصحاب محلات الملابس الجاهزة بسبب ضعف القوة الشرائية بعد أن صنف المواطن حاجته للبس من الكماليات خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة الحياة المعيشية. وعزا أصحاب محلات الملابس الجاهزة ضعف القوة الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار المستمر خاصة في الفترة ما قبل ظهور جائحة الكورونا التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، إضافة لانخفاض العملة المحلية مقابل الدولار والعملات الأجنبية مما أثر في ارتفاع أسعار الملابس بنسبة أكثر من ٢٠٠%.

(١)
يقول صاحب محلات الأوفياء محمد يوسف: إن الغلاء في أسعار الملابس تسبب فى قلة حركة البيع وأصبح الدخل اليومي لا يتجاوز الالتزامات اليومية من إيجار ومصاريف العمالة، والوضع أصبح محبطاً لنا. منوهاً إلى أن الغلاء جاء بسبب ارتفاع الدولار. مبيناً ارتفاع سعر العبايات بنسبة ١٠٠% حيث ارتفعت العباية من ٢٥٠٠ إلى ٥٠٠٠ ألف. ووصل سعر الجلباب النسائي إلى ١٩٠٠ جنيه بدلاً عن ١٠٠٠ جنيه.
وأكد محمد يوسف أنه إذا استمر الوضع على هذا الحال إنهم سيتجهون في هجرة المهنة والاتجاه إلى عمل آخر.
(٢)

فيما قال التاجر عمر إبراهيم إن الركود جاء بسبب ارتفاع الأسعار المستمر ووصف ارتفاع الأسعار بغير المنطقي لذلك هجر المواطن التسوق في محلات الملابس الجاهزة بينما لدينا التزامات لا نستطيع إيفايها ما لم تكن هناك حركة بيع وشراء.
موضحاً أن راتب العامل الواحد يبلغ ٨٠٠٠ بالإضافة لمصروف يومي ٥٠٠ جنيه
هذا بخلاف إيجار المحلات التي وصلت أرقاماً فلكية.
مؤكداً أن المحلات خسرت العديد من الزبائن حتى في مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية قلت نسبة المبيعات بشكل كبير وواضح واختتم حديثها قائلا أصبحنا نلعب اليدو لكسر الملل، وفكرنا المشي إلى مناطق الذهب بدلاً من انتظار الزبائن في ظل هذا الكساد.
(٣)
من جانبه أكد تاجر الملابس الجاهزة الصادق بشرى أن الملابس ليست من الضروريات مثل العلاج والتعليم والمواد الغذائية لذلك هجرها الناس وأصبح تركيزهم على الضروريات فقط خاصة بعد ارتفعت أسعارها أكثر من الضعف على ماكانت عليه قبل الحظر وظهور فيروس كورونا ومن المعلوم أن الارتفاع جاء بسبب ارتفاع الدولار الذي يؤثر على أسعار الملابس كونها إحدى الصناعات المستوردة من الخارج في ظل عدم وجود إنتاج محلي وكشف عن ارتفارع سعر بنطال الجينز من ( ١٢٠٠ إلى ٢٥٠٠) . وارتفع سعر القميص من (٧٠٠إلى ١٨٠٠) جنيه، بينما وصل سعر الحذاء إلى (٧٠٠٠) .
مشيراً إلى أن اللبسة الكاملة من حذاء وبنطال وقميص تكلفتها (١٢٠٠٠) جنيه، وهذا ما يوضح إحجام المواطن عن الشراء
ونقضي أغلب أوقاتنا في لعب الليدو والكوتشينة لانعدام الزبائن في المحلات.

المصدر: صحيفة السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: