أبرز الأخبارأخبار السودانسياسة

البرنس هيثم مصطفي – لن يستمر هذا الحال

 

التحية للشعب السوداني الصابر الصامد، الشعب الذي ضحى بفلذات اكباده، من اجل هذا الوطن العزيز، وهل أغلى من البنون شيء ؟ دفع مهر الحرية والكرامة و العدالة بأغلى ما يملك، ثابر و أعطى ولم يستبقِ شيئاً ، في الصدق و الإيثار ، و الكفاح، حالماً بغدٍ أفضل و حياة كريمة ، و عدالة تجاه كل مظلمة و جريمة.

ولكنه ورغم ما تقدم ذكره ، لم يتحقق له شيئاً ولا زال مطحوناً بواقع مرير ، لأن الذين يجلسون على الحكم هم من تسببوا في ابقاء العقوبات على الوطن ، وبدلاً عن محاكمتهم ، تمت مجازاتهم بمناصب دستورية على ذلك، وبدلاً من أن يعتذروا للشعب ، اطلقوا تصريحات لا تصدر من مسؤول ، ولكن كيف لغير المسؤول أن يصبح مسؤولاً في الأساس ، ويجسد دور المسؤولية؟ فالمسؤولية اكبر من امثال هؤلاء.

هذا الوضع الاقتصادي المزري الذي كانت
مطالباتكم فيه سابقاً بإبقاء العقوبات على السودان فشلتم الآن وأنتم في الكراسي أن تقدموا أي حلول لإزالته عن كاهل الشعب المطحون و اكتفيتم بالمناصب دون تسجيل أي دور لرفع الضرر عن الغلابة الذين اصبحوا ومازالوا ضحية مباشرة لنتيجة سياسة الأنانية التي مارستمونها ، فأمريكا كان عليها ان تتعامل مع الايدلوجيا ولا يجب ان تكون ضد الوطن ، ولكن ماذا تفعل امريكا و هي تجد مواطنين سودانيين ينادون بإبقاء العقوبات على بلادهم ، بدلاً عن المطالبة بعقوبة الافراد ، الذين يحكمون بلادهم كما يحدث في كل دول العالم.
ولكن لا يهمكم الوطن في شيء، ولن يستمر هذا الحال بإذن الله، وسيسجل التاريخ ان هنالك من نادوا بزيادة وابقاء العقوبات على بلادهم ليزيدوا مشقة هذا الشعب المقهور .
وفي ظل هذا الوضع الصعب سجل ابناء الوطن لوحة صمود عظيمة ، بنجاحهم في امتحانات الأساس
و أن تأتي بالمرتبة الأولى مشترك في امتحانات الأساس بولاية الخرطوم حافظة لكتاب الله فهي تسجل ضربة قاضية لمن تحجج في وقت سابق، وقال إن حفظ القرآن للطلاب يشغلهم من التحصيل الأكاديمي عن بقية المواد، مبروك لك اولاً و أنت الحافظة لكتاب الله منذ الصف السادس ، مبروك لك ثانياً و أنت تكشفين من يحاربون القرآن تحت غطاء التحصيل الاكاديمي ، و مبروك لك ثالثاً و أنتِ تبرهنين للناس بياناً بالعمل من هم اعداء الدين.
أجلتم المدارس خوفاً من المظاهرات التي أتت بكم على سدة الحكم “ كنكشة منكم في السلطة” ، أين مجانية التعليم التي وعدتم بها ؟ و أين الخدمات التي قدمتها و أين الصعاب التي ذللتها في العملية التعليمية ؟
بلهجة الكورة أنتم تلعبون في الزمن البدل ضائع ولكن أقول لكم خبتم وخاب مسعاكم فأفكاركم لن تنتصر على دين الله وعقيدة الشعب.

وداخل سجونكم و في عهد الثورة و عهد الحرية المزعومة والعدالة يوجد سجناء نشهد بثوريتهم ولكنهم مسجونون لإختلافهم معكم في الرأي ، وأ قول لكم فإن الذين استشهدوا هم ابناء الشعب و الذين يعانون ضنك المعيشة هم ابناء الشعب فالشعب اذكى مما تفعلون وفاهم ماذا يريد هو وماذا أنتم تريدون ، هذا الشعب لا يستحق كل هذا منكم
ويحلها الشربكها.

المصدر: تفاصيل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق