أبرز الأخبارأخبار السودانسياسة

عرمان -الحكومة الانتقالية يجب ان تخضع لمراجعة شاملة

 

كلمة رئيس وفد المقدمة للجبهة الثورية ا للمؤتمر الاقتصادى القومى الاول

التحية لرئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء رئيس المؤتمر وممثل قوى الحرية والتغيير والتحية لجميع الحضور بمقاماتهم.

التحية للشعب السوداني في ظل المعاناة الاقتصادية وكوارث الفيضانات واحتفاظه بجذوة الأمل في بناء مستقبل جديد والتحية لجميع الشهداء من جميع انحاء السودان في الثلاثين سنة الماضية وشهداء ثورة سبتمبر وديسمبر وشهداء الكفاح المسلح وعلى راسهم يوسف كوة مكي وداؤد يحي بولاد وعبدالله ابكر والدكتور خليل ابراهيم.

– الجبهة الثورية لم تكن جزء مشاركاً فى التحضيرات لهذا المؤتمر الهام ولكنها ستتخذ نهجاً إيجابياً جديداً لتحمل المسؤلية والمشاركة في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية كشريك مستقبلى فى حكومة المرحلة الإنتقالية التى يجب أن تخضع لمراجعة شاملة والعودة لمنصة التكوين لنجاح واستكمال الفترة الانتقالية بدعم من كتلة انتقالية فاعلة وعريضة.

– نحن ندرك عمق الازمة الاقتصادية والدمار الذي أحدثته فاشية النظام السابق وضرورة وضع خطط اسعافية فضلاً عن برامج طويلة المدي ومستدامة.

– أمركال كابرال رجل الدولة والمثقف الكبير حسم لجة النقاشات بينما هو عملى وايدولوجي فى الإقتصاد مؤكداً أن الناس يشاركون فى الثورات ليست لخدمة أفكار فى ذهن أى أحد، إنما من أجل مستقبل أفضل لهم ولابناءهم فى التعليم والصحة والسكن والمياه النظيفة وغيرها، وعلينا أن نترك ترف المناقشات التى لا تفضى إلى حلول عملية لمصلحة الفقراء وتدخلنا فى مزيد من المزايدات.

– إنهاء الحروب سيساعد على توفير وإعادة توجيه الموارد للقطاعات الحيوية وجذب الاستثمارات وإصلاح العلاقات الخارجية والاندماج في الإقتصاد الاقليمي والعالمى.

– إن قضايا التهميش مركبة ولكن جذرها إقتصادى والتهميش الاقتصادى ذو صلة بكافة الابعاد الاخرى ولذا من باب اولى فإن الجبهة الثورية ستهتم بالقضية الاقتصادية وسبل معالجتها.

– إنهاء حروب الريف أمر أساسى لاعاده الوجه المنتج للريف وتحول الاقتصاد الريفي من تقليدي الى اقتصاد حديث ينتقل بالريف الي مرحلة التصنيع الريفى وينقل المدينة الى الريف بدلا عن نقل الريف الي المدينة الامر الذي افسد الريف ولم يصلح المدن.

– ادماج النازحين واللاجئين فى العملية السياسية والانتاجية والمقدر عددهم باربعة ملايين ونصف وعودتهم الى اراضيهم الاصلية وحماية المدنيين مفتاح رئيسى للتنمية الريفية فى مناطق الحرب ودعم الإقتصاد الكلى والريفى.

– مؤتمرنا الاقتصادى هذا سيوفر قاعدة اجتماعية مساعدة للسياسات الاقتصادية الأمر الذي تاخر كثيرا منذ بداية الفترة الانتقالية، نتمنى ان يوحد مؤتمرنا هذا قوى الثورة والتغيير حول الحلول الاقتصادية ويوفر لها السند والدعم السياسي والاجتماعي.

– تصفية التمكين الإقتصادى للنظام السابق قضية رئيسية للاصلاح الاقتصادي ويجب ان لا تسقط من الأجندة.

– المؤتمر سيوفر حلول ببصمة اقتصادية سودانية ومن ثم التعامل مع العالم الخارجي ومؤسساته وأي روشتة يجب أن تكتب هنا على أسس واقعية وعملية.

– السلام سيسهم فى إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وإسقاط كثير من العقوبات على السودان بسبب حروب النظام السابق، نضم صوتنا مرة أخرى ونناشد الولايات المتحدة الامريكية بإزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

– وحدة مؤسسات السلطة الانتقالية والحديث بصوت واحد وسياسة إقتصادية واحدة والتعامل مع العالم الخارجي ذات أثر بالغ في جذب الدعم وتشجيع الاستثمارات وإنعاش الاقتصاد بالتركيز على حل الازمة المعيشية الخانقة وتوفير ضروريات الحياة التى يحتاجها الشعب السوداني.

– اخيراً إن إصلاح القطاع العسكري والأمني سيسهم على المدى البعيد فى إنجاح الخطة الشاملة للإصلاح الاقتصادى الكلى.

– إننا نطالب باتخاذ قرار فورى من هذا المؤتمر بعودة النوافذ التقليدية للبنوك وهو أمر ورد فى اتفاقية السلام مع الإبقاء علي النوافذ الاسلامية حتى نستعيد حيوية علاقاتنا الإقتصادية والتجارية مع العالم الخارجى وننعش التجارة البينية ولا سيما أن بلدان مثل دولة جنوب السودان لا يوجد بها بنك سودانى واحد مع وجود بنوك من معظم دول الجوار الأمر الذى أضر بالتبادل التجارى.

اننا نطالب الدولة السودانية بالاعتذار عن حروب الريف ضد التنوع السوداني منذ استقلال السودان في يناير 1956.

والسلام عليكم

المصدر: تفاصيل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: