أبرز الأخبارأخبار السودانعناوين الاخبار

تقاسيم تقاسيم تقاسيم

** الفنانة ميادة قمر الدين و قد حققت لنفسها وجودا و شعبية بدون ابتزال و غناء هابط ظهر لها فيديو تدعو للمزيد من التحرك للوقوف مع الجهد الشعبي و المحت للوزير مدني عباس باشارة واضحة.
** يعتبر الوزير مدني أكثرهم إثارة للجدل و تعرضا للهجوم و يبدو لكثرة تصريحاته و وعوده ليته يقلل و انا لا اعرفه و لكنني انصحه لانه ابن رجل عظيم هو الفريق شرطة عباس مدني من رموز البلد و عمل وزيرا للداخلية في فترة انتقالية صعبة لم تجد فيها البلاد الانفلات الامني الذي يميز مثل هذه الفترات له الرحمة و لصديقه عمي الشيخ البلال الطيب فقد شرفاني بزيارة في داري بجدة في الثمانينات.
** اتابع في الخارج جلسات محاكمة قادة الإنقاذ و ليت مولانا القاضي ينجح و ينقل المحكمة لقاعة الصداقة كما وعد و ليتهم يحسنون من توفير الصوت و ما أسهل الحصول على المايكرفونات اللاسلكية التي هي متوفرة بكثرة و تستخدمها فنانات هذه الأيام.
** ليت كل ضيف متكرر بين القنوات يعلم عبارات السخرية من المشاهدين، على أيامنا كانت القناة واحدة و بها إدارة تنسيق تحرص على عدم تكرار الوجوه و المواد و لكن اليوم القنوات كثيرة و لا وجود للتنسيق يظل الضيف الذي يظهر هنا و هناك هو المسؤول.
** احد الضيوف و عرف نفسه عضو اللجنة الاقتصادية بالحرية و التغيير و من عباراته عرفنا سبب الازمة الاقتصادية و منها قوله (كان لابد أن يضوق الشعب المر) و مرة قال معلقا على رأي إيجابي لمقدم البرنامج ( دة كان رايي لكن ما سمعوني).
** من شاكلة من نسميهم الضيوف العينة ذلك الذي عرفه المذيع هيثم و هو من الوجوه المقبولة عرف ضيفه بأنه استشاري الطب النفسي و لا اظنه و قد يكون من نوعية ضيوف سد المساحة و أكد هذا بمقدمته بشكر المذيع الذي هو زميل دراسته و ظل يتحدث لأكثر من عشر دقائق بدون توقف معظمها خارج الموضوع OFF POINT.
** المذيعات اللائي نزعن الحجاب كأنما اعترفن بانهن كن يجاملن او يخشين و لم يكن حجابهن نابعا من تربية اسرية، احترم من رفضت الحجاب و آثرت الابتعاد.
** سأظل عند رايي بأن الاحساس بالوطن كبير عند المغتربين و حاليا تنتظم الجاليات نفرات كبيرة لدعم المتأثرين و منها نفرة ( ايدي في ايدك) بجدة و لاحظت انها لنفس الوجوه مع اختلاف النظام الحاكم في الخرطوم و ليس في ذلك ما يعيبهم او من يتهمهم بانهم ( شعب كل حكومة) فالحصة وطن.
** المحلات و الشركات التي اغلقت في وجه الناس بسبب ارتفاع الدولار جعلتني اتذكر عمنا التاجر القبطي صمويل صاحب متجر الطير الأبيض بعطبرة و الذي يشير للسلعة الواحدة بسعرين لان ( هذه وصلتنا بالسعر القديم و هذه وصلت الآن بالسعر الجديد).
** الحمد لله استؤنف النشاط الرياضي لان الرياضيين لا يتعاملون بالسياسة كما الآخرين الذين لم يستأنفوا الدراسة، تحركت الملاعب و باركنا ذلك رغم تدني المستوى الفني للاعبين و الحكام و المعلقين لكن العافية درجات.
** تستحق قنوات الملاعب التقدير لربطنا بأربع مباريات في زمن واحد باستوديو جيد واحد و ليتهم يكملون الصورة بتشغيل مولد الحروف للتعريف باللاعبين خاصة عند احراز الهدف او تلقى الانذار و كذلك وجود التشكيلة قبل بداية المباراة.
** و ليس بعيدا عن المباريات فقد حزنت لشكل ارضية ملعب الهلال التي كانت الأفضل و بها صارت الجوهرة زرقاء من الخارج و جرداء من الداخل رغم أن المعلق العجوز محمد فضل الله لم يجرؤ على التعليق على ذلك.
** وجه تلفزيوني جديد في اخبار التلفزيون القومي هو هدية جديدة من الاعلامي الكبير مبارك خاطر و هي شقيقة المذيعة تسابيح خاطر و علمت ذلك من الاسم و الشكل اتمنى لها التوفيق.
** استضافت إحدى القنوات المصرية سودانيا لم اسمع به من قبل لا إعلاميا و لا محللا سياسيا كما قدموه و ظهر متحمسا للتطبيع بصورة غريبة جعلت مشاركيه العرب في البرنامج يسخرون منه و يعجبون أن كان سودانيا كما ذكر لك أحدهم، مؤكد أن القناة لم تجد مؤيدا للتطبيع غيره او هي سياسة إظهار السودان بغير صورة بلد اللاءات الثلاثة.
** علقت السعودية و الإمارات بالشكر لكل من اشاد بدعمهما الاخير و هذا لا يستغرب منهم و لكن كثرت مقالات الإشادة مؤخرا بصورة ملفتة؟
* * علقت في احد مواقع العاملين بالتلفزيون مشيدا بإعادة تأهيل ما نسميه استوديو B و كنا نستخدمه في برامجنا الرياضية و لقناة النيلين الحبيبة الغائبة المعتدى عليها، اطلق التلفزيون اسم علي شمو على الاستوديو الكبير استوديو A و ليت من يطلق اسم المرحوم حسن أحمد عبد الرحمن على استوديوB.
** مرت اول امس الذكرى الأولى لرحيل الفنان القامة صلاح ابن البادية و ليتها وجدت ما تستحق من تأبين لهذا العملاق في فنه و تقواه و علاقته بالناس، و مجددا اسأل عن الكيان الثقافي الكبير الذي انشأه و يحمل اسمه فقد كان سعيدا و هو يدعونا لحضور افتتاح مرحلته الأولى ربنا يرحمه و يسعده بالجنة التي عمل لها و برفقة الرسول الذي غنى له َومعه الناس ( حبيبنا الغالي رسول الله).

المصدر: صحيفة السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: