أبرز الأخبارأخبار السودانسياسة

مناوى – لم اطالب بحل الحكومة

بعث القائد منى اركو مناوى رئيس حركة تحرير السودان بتوضيح لما كتبه الأستاذ بكري المدنى بعنوان (ممن يطلب مناوى حل الحكومة؟ !) وقال( انا لم اطالب بحل الحكومة انما فقط جاء تصريحي في سياق انه يجب ان تتم مراجعة كل شيء بما في ذلك الوثيقة الدستورية لتكون مواكبة ومرجعية مقنعة للشعب السوداني )وأضاف مني (التصريح تم تحويره حسب مصلحة سياسية للكاتب او الصحفي )وكان الأستاذ بكري المدنى قد كتب في عاموده اليومى التالي
ممن يطلب مناوي حل الحكومة ؟!
من أخبار الأمس ان القائد منى اركو مناوى رئيس حركة تحرير السودان قد طالب بحل الحكومة الانتقالية ممثلة في المجلسين السيادى والوزاري والسيد مناوى من الذين وقعوا على اتفاق جوبا وحركته جزءا أصيلا وكبيرا من قوى الحرية والتغيير وبمجرد التوقيع الأخير بعد أيام قليلة في جوبا تصبح حركة تحرير السودان من التنظيمات السياسية الحاكمة التى يتعين عليها مع بقية شركاء المرحلة الانتقالية التقرير بشأن الحكومة القائمة
لقد تضمن اتفاق جوبا مشاركة معقولة للحركات المسلحة في الحكومة وسكت عن السؤال ان ما كان القادمون للمشاركة ستتم إضافتهم للذين يشغلون مقاعد مجلسي السيادة والوزراء اليوم ام ان حلا سيطال الجميع ويتم تكليف عناصر جديدة لإكمال الفترة الانتقالية التى تقرر لها ايضا بداية جديدة بعد توقيع الإنفاق
وسبق أن طرحت هذا السؤال على عدد من قيادات الجبهة الثورية وكان ردهم ان الأفضل هو حل الحكومة وإعادة بنائها من جديد لكن هناك فرق ما بين الأفضل وما سوف يحدث حقيقة
ان فشل الحكومة الحالية بشقيها السيادي والوزاري ما عاد محل اختلاف أحزابها المكونة وانصارها السياسيين وهي في حكم (الفاشلة بالتلاتة )بالنسبة للشعب السودانى لذا فإن اي عملية ترقيع لأجسامها القائمة بإضافة عناصر جديدة تعتبر إضافة للحمولة مع عدم ضمان العبور
بدلا عن ان يطالب السيد منى اركو مناوي بحل الحكومة على الرجل ان يقرر ذلك مع بقية شركاء قوى اعلان الحرية والتغيير الذين اتفقوا على اعادة هيكلتها هي نفسها في جوبا بغرض توسيع الحاضنة السياسية للحكومة ووفق أوزان القوى المكونة لها
محبط جدا ان يطالب قائد في قامة مناوي حل الحكومة ويطلب ممن ؟! أظن أن آخرين هم من يتعين عليهم الطلب من مناوي ورفاقه حل الحكومة وإعادة هيكلتها من جديد
ان كان مناوى يتحدث من موقع من لا يريد أن يتحمل مسؤولية أعمال ونتائج الحكومة الحالية فهو محق ولكن الاتفاق وإعادة هيكلة قوتها السياسية أعطاه مع غيره حق تغييرها وأعطاه بداية جديدة وعلى الرجل ان يدرك هذا الحق ولا يتركه لأنه لم تعد هناك مساحة ولا وقت لقوى سياسية اضافية تمارس دور الحكم والمعارضة معا !
ان حدوث فرق بتشكيل حكومة تشارك فيها عناصر من الحركات المسلحة لها من الخبرة في إدارة الدولة والتجربة في ممارسة السياسة ولها قدر أكبر من الإحساس بالمسؤولية من العناصر الحاكمة اليوم هو آخر أمل وآخر فرصة لإنقاذ الفترة الانتقالية وحماية البلاد من سيناريوهات خطيرة

المصدر: تفاصيل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: