اسحق فضل الله

إسحق أحمد فضل الله يكتب: بذور الحنظل

=====
الأستاذ الذي يختلط عليه تناقض الاحداث..
اسمح لنا مرة في الدهر ان نتحدث باسترخاء كامل.
ومعليش. اصبر علينا.. ونحن نحدث عن.. محمد عابد الجابري. والخطوط التي تميز الفروج يوم ولادته.. وتصبح عاملاً يدير اقتصاد كل مزارع الدواجن في العالم
ونحدث عن البرهان واغنية مصرية.
وحديث قطر عن السيول. وعن كيف انها تخشي ان تبلع قحت سيول مساعداتها..
نحدث عن هذا استاذ .. ونسوق هذا لتفسير الخدعة التي تغطس حجر الناس الآن..
ثم نحدث بصلة كل شيء في العالم بكل شىء في السودان ثم صلة هذا بسرطان قحت الآن..
ونحن/ صبرك .. صبرك/ نذهب الى هذا لأننا نجد ان ما يستخدم الآن لهلاكنا في الخطة المتمهلة اننا نجري مثل فأر التجارب داخل صندوق زجاجي.
(الفأر في الصندوق يفتحون له باباً خلفه قطعة جبن، حتى اذا اندفع الى الباب للوصول الى الجبن اغلقوا الباب وفتحوا آخر. فاذا قفز الى الاخر.. اغلقوه وفتحوا آخر).
في نهاية الأمر الفار لا يتحرك حتى لو فتحوا له الف باب.
السوداني الآن هو الفأر هذا. والصندوق الذي يدور فيه ان السوداني يعجز عن فهم اشياء صغيرة.. هي ما يدير كل شىء الآن.
فالآن.. تندفع انت من اهل الفكر او القانون او الاقتصاد او الاجتماع.. وتكشف الدمار الهائل الذي يصنعه كل قحاتي.
في كل مجال من هذه تكشف وتكشف.. وتفضح وتفضح.
وتنتظر ان يتبدل شيء.
وانت بهذا تنسى تماماً انك بهذا تشهد للقحاتي..هذا.. انه (يطلب الصواب(
وانه يخطئ.. وانه متي ما عرف الحق تاب واستغفر ورجع للحق
جدالك انت يعني بالضرورة هذا.
بينما..
بينما القحاتي يعرف تماماً ان ما يريده هو ذاته ما تصرخ منه انت..
وهو الدمار والخراب وباستخدام القوة.
وعندما تصرخ انت القحاتي يجعل صراخك شهادة له بأنه نجح تماماً فيما يريد.
وهذا ما يجري منذ عام..
ونحن عجزنا عن فهم هذا يجعلنا ننطح كل باب مثل الفأر العزيز هذا.
==========
والكتابات التي تزعم أنها ضد هذا. تصبح هي ما يصنع هذا..
ونحن هنا نظل نحدث حين يصبح الحديث (صندوق ذخيرة) للقادم.
ونسكت حين يصبح الحديث شيئاً يصنع الدوار في رأس البعض.
ومنذ عام كان يمكن ان نحكي كيف انه صباح يوم الانقلاب كان بعض ما يحدث هو
دائرة الرئيس الداخلية تعرف أن قوش يكمل الاعداد لانقلابه.. والبشير بالهاتف يعين عبد الرحيم محمد حسين مديراً لجهاز الامن.
وعبد الرحيم يذهب لاعتقال قوش.
وقوش يقفز للسلطة ويصبح هو من يعتقل الآخرين. ومعه ابن عوف..
وكمال عبد المعروف وفلان وفلان..
والبشير يعرف حين يجد أن الحرس الرئاسي تبدل..
عندها.. الرئيس/ بحس العسكري المحارب/ عرف ما حدث.
وكمال وقوش من بعيد ينظرون للبرهان الذي يدخل الى البشير يخطره..
ونتجاوز التفاصيل.. لكن البرهان يخرج ومعه عربات محملة بالعملة كانت قد سحبت من التداول حتى لا يغرق الجنيه.
الشحنة هذه كانت هي ذاتها ما تسكبه قحت وغرق الجنيه يبدأ.
ونتجاوز..
والمشهد يصل الى البرهان وهو يدخل (الأوركيدا) الى حميدتي ليقول له انت نائب الرئيس.. لكن بعد ساعة.
كان البيان الذي يكتب في دولة مجاورة يحدث الناس عن ان نائب الرئيس هو ابن عوف.
عندها الغضب يجعل حميدتي يغلق هاتفه ويختفي (وحميدتي تحت اصابعه (١٥) الف رشاش جاهز).
الأمر الذي كان يخشاه الرئيس حين قال للبرهان لا نريد دماً.
وبعض الجهات المسلحة تستعد لإبادة بعض الجهات..
والاستعداد للقتال تقطعه عودة حميدتي للاتصال..
وقوش يشعر بأن حميدتي يجعله التوتر يقترب جداً من الخطر
وحميدتي يخشى قوش.
وقوش يخشى الاسلاميين .
والاسلاميون حين يجدون ان التوتر يمكن ان ينفجر يرسلون الى قوش اشارات اطمئنان وان يبتعد.
(وكانت هذه بداية خطوة جديدة يخطوها قوش) تنتهي به الى القاهرة..
النجاح الاول يجعل حميدتي يتجه الى الثاني.
بتجه الى حل هيئة العمليات باعتبارها هي اظافر قوش.
وجملة واحدة مخيفة.. توجز مع الصباح الاول.. حين تقول جهة مسلحة جداً.
لا نقف حتى تنفد ذخيرتنا).
========
وحرب أخرى.
والمليارديرات الخمسة الذين صنعوا كل هذا لالتهام السودان ودبروا كل شيء مع دولة اخرى.. كانوا ينتظرون ان تبرد الطبخة لالتهامها.
لكن انياباً اخرى كانت تنغرس فيهم، و١٧/٨/٢٠١٩م البرهان يخرج من قاعة الوثيقة الدستورية ليعلن انه قام بتحويل الاتصالات للجيش.
والملياردير الذي كان ينتظر ابتلاع الاتصالات يترنح من الضربة.
======
أستاذ
نسكت على هذا وامثاله لأنه عند القارئ ليس اكثر من رواية للامتاع والمؤانسة.
رغم انها مشهد لطحن السودان والدين والدنيا..
والتعامل يصل الى ان قحت تحصل على (كل عدم الثقة) في السوق.
وامس جهة قحتية تجعل شركة قطاع خاص تستورد لها ثلاثة اجهزة حديثة لا بقاء للجهة هذه بدونها.. والشركة تستورد.
بعدها الجهة القحتية تقول لا ادفع بالدولار.
بعدها الجهة القحتية تقول لا ادفع حتى بالعملة السودانية..
قالوا (عندكم معانا عقد؟)
والاسبوع القادم يضج الأمر في المحاكم.. بعدها ولا جهة واحدة في السوق سوف تتعامل مع قحت.
والأنموذج الدولي في التعامل مع قحت هو.. الشعب القطري يجمع مبلغ مليار وثمانمائة درهم قطري تعويضاً لمن ذهبت منازلهم.
لكن الشعب القطري يقول إنه لا يثق في حكومة قحت.. وانه لا يعرف كيف يوصل هذه المعونات دون أن يبتلعها سيل قحت.
أستاذ
هي مقدمة.. لمقدمات.. حتى يفهم الناس أن ما يقتل الناس وما تستخدمه المخابرات هو عدم الفهم.
نخشى يا أستاذ ألا تفهم هذا.

 

 

 

صحيفة الانتباهة

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: