إسحق فضل الله يستمر بكشف المستور ويكتب عن سفارات نقلت 3000 جندي الى الخرطوم مؤخرا ومشاركة مخابرات دول في مخطط خطير

0

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر /

أستاذة../ التي في زمن الواتس .. تكتب بالقلم / أهلاً
وما نكتبه ليس خيالاً ولا هو تشهي..
وقريبك.. الشخصية الكبيرة في تشاد.. يستطيع أن يحدثك عن جذور ما يجري هذه الأيام في الخرطوم.
وعن مسلسل تدمير المصارف.
وعما يخطط الآن لتخريب امتحان الشهادة السودانية..
وعن شيء في الميناء..
وحديث عن أسلحة تجلبها السفارات في لحظة معينة..
وحديث تشاد ما يعنيه هو.. أن خطوة الخرطوم الآن يخطط لها (العالم) العالم نعم .. منذ مايو الماضي..
ففي مايو الماضي كان اللقاء يتم في باهاي التشادية (١٨/٥/٢٠١٨)
وهناك كان (١٣٩) من قادة التمرد يلتقون..
والمخطط اسمه الفرنسي اللذيذ هو (الدعم الأسود) ..
واللقاء يشهده ستة من قادة مخابرات الناتو..
واثنان من قادة مخابرات دولة عربية..
ومستشارة الأمن القومي لدولة أوروبية. يهمها جزءاً كبيراً من إفريقيا..
واللقاء الذي ينطلق هناك في الثانية عشرة ويمضي حتى الثانية.. ينتهي الى صفحات..
الصفحة الأولى.. عمل مخابراتي.. بعضه هو ما يجري الآن..
والصفحة الثانية مشروعها هو.. جمع الحركات المسلحة للعمل العسكري.. (وحركة مسلحة واعية ترفض).
وتحديد محاور لهجوم.. (أربعة).
والتحديد يعني أن المخطط يبلغ مرحلة متقدمة.
ودفع مرتبات الجنود لستة اشهر والذي يأتي من دولة ثرية.. يعني… ويعني…
ويمكنك../ أستاذة/ أن تنفجري أنت بالضحك .. لشيء هو .. أن الفساد هناك يعمل لصالح السودان… فبعض الجهات هناك تختفي مع أموال الدعم…
وما يجمع أوروبا/ والدولة تلك بالذات../ مع الأمر كله هو.. أن مصالح الدولة تلك.. التي تعود الي إفريقيا.. تلتقي مع هدم السودان..
فهناك هدم .. في دول مجاورة للسودان. والسودان يتهم بأنه يمنع الهدم هذا…
لكن الضحك يحلو حين يحدث شيء آخر..
ما يحدث هو أن .. قيادات مخابرات التمرد حين ترى ضخامة الحريق الذي يدبر للسودان.. تفعل شيئاً…
القادة هؤلاء يجدون أن ما يدبر هو هذا… ويجدون ما يدبر هو شيء نسكت عنه الآن.. وما يدبر .. يبلغ أن بعض السفارات التي ترعى التخريب الآن… تعمل مخابراتها.. لتدخل ينقل الجنود بالطائرات. (وطائرات السفارات عادة لا تفتش.. والجنود هؤلاء يأتون بصفات شتى).
بعض السفارات.. نقلت ثلاثة آلاف من الجنود الى العاصمة في الأيام الماضية..
الممتع هو.. أن بيوت الايجار ترفع أسعارها. وأن سوقها (يحر).
(٢)
قادة التمرد هؤلاء حين عرفوا ما يدبر من خراب.. لم يحملوا عصيهم ويعودوا إلى داخل البلاد… بل القادة هؤلاء انطلقوا الى معسكرات النازحين.. يكشفون لهم حقيقة ما يجري.
هاتفك الصغير.. استاذة.. يكشف لك ما يجري..
والقادة كبار.. كبار.. وكلهم الآن يعمل مع آخرين..
ونورد الأسماء والمواقع حتى يتأكد من شاء.
وعيسى سليمان عيسى (صاحب اتفاقية ٢٠١٤م) يتصل بالآخرين من غرب نيالا
وآخرون يتصلون عبر أبيي..
وممثل النازحين اسمه أمير محمد عثمان
والقائد (أبو).
وكل منهم يؤكد ما شاء لمن شاء..
ومعسكرات الضعين/ زالنجي/ ومعسكرات شمال دارفور.. كلها يرسل مندوبين عندما يشعر بضخامة ما يجري لصناعة الأمن والسلامة..
وحينما يشعر بضخامة ما يدبر من هناك للخراب..
المعسكرات هذه حين تعرف.. تستقبل مجموعة الملأ قائد المخابرات بالزغاريد.
(٣)
والقيادات هذه.. كان الهاتف ومنذ عام .. يجعلها تنغمس في أنس طويل.. بطريقة السودانيين ومع شخصيات في الخرطوم هم بالضرورة.. ضد التمرد.
والشخصيات هذه هم بعض من قادة منظمات سودانية نقية.
ومن هؤلاء منظمة تسمى (البشير للبناء) .. والمنظمة هذه مديرها (محمد عبد الرحمن) ينغمس في صداقة قديمة مع مدير مخابرات التمرد…
والتشكك عند كل أحد ما يحسمه هو أن مدير مخابرات التمرد .. الملأ.. يلتقي الآن.. ومنذ أسبوعين.. في نيالا وغيرها بقيادات من الوطني.. وترتيب للخطوة القادمة..
ومدير المخابرات الضخم.. على يمينه القائد الميداني مصطفى.
ومصطفى هو من صنع لقاء القادة الميدانيين في ليبيا..
ونفتح قوسين قبل الجملة التالية (مصطفى هذا هو من صنع عبد الواحد نور)، وخمسة قادة آخرين معه..
وهو من كان يقوم بتدريب القادة على حرب المدن..
ثم القائد إبراهيم برمة الذي كان هو من يدير التنسيق.. بين الناشطين في أوروبا وإفريقيا..
المجموعة هذه.. ومجموعات أخرى.. كانوا هم الذين يسمعون ما تريده أوروبا.
وما نكتب عنه.. والقادة هؤلاء والسودانيون عموماً.. ينكشفون دائماً عن شعب عجيب..
شعب هو من يقال عنه (ليس بالخب.. لكن الخب لا يخدعه)
والخب هو الماكر الخبيث..
يبقى أن ضرب الشهادة السودانية يتم بتحدي ثلاث..
جرجرة المظاهرات حتى أيام الشهادة.. أو..
اعتصام المعلمين..
كشف مادة أو أكثر…
ثم تعطيل العام…
ثم جرجرة أولياء أمور الطلاب إلى الهياج…..
: وكأنهم يقولون لأولياء أمور الطلاب… اتبعوني… فأنا أخرب كل شيء.
==
جعفر

اسحق فضل الله
الانتباهة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.