أبرز الأخبارأخبار السودانعناوين الاخبار

فبراير الحاسم.. وبرضو (شكراً حمدوك)

• إلى رئيس الوزراء: مثلما قال درويش (ما هو الوطن؟! الوطن ليس سؤالاً تجيب عليه وتمضي.. إنه حياتك وقضيتك معاً).. فاصبر لأننا (سنعبر وننتصر).
• وأخيراً تفشل المحاولة (الدشليون) لتأليب الشارع على حكومة رئيس الوزراء في وقت نجحت فيه ثلاث محاولات فقط في دول مجاورة..
• (دشليون) محاولة فاشلة جعلت سفارات الخارج والمتواطئين من عديمي النخوة الوطنية وحلفائهم بالداخل، يسعون لإحراج رئيس الوزراء بالنكوص عن وعود وتعهدات مالية لتزداد معاناة الشارع ويزداد السخط ويتاح لسماسرة الأزمات الانقضاض ليحكم مجلسهم ولجنته الأمنية.. ولن يحكموا لو كانوا يعلمون..
• (دشليون) محاولة ورئيس الوزراء في شموخه جالس.. ولأن (المعرف لا يعرف) تأتي الأموال في صمت من جهات وجهات وجهات، ليصفع حمدوك النكرات الذين لم يسمع عنهم أحد إلا بعد ثورة شعبنا، ناهيك عن العالم الذي يعلم قيمة وعلم ومعرفة وفضل حمدوك..
• يجن جنون المدعين من فاقدي الأهلية الوطنية، ويبدأ سيناريو الاستنزاف وتتحول الخطة لشراء كميات مهولة من الدولار وترتحل إلى دول أخرى فيرتفع سعر العملة التي أضحت بالفعل صعبة في زمن صعود(الهوانات).. ولا يسقط حمدوك ليس لأنه (صحيح) بل لأن من يسقطون الحكومات ويغيرون الأنظمة شباب سلاحهم الوعي والإدراك، يمتطون الصبر جواداً للقفز على كل المؤامرات، وتلتقط بصيرتهم بلا تنوير ما يحاك في الظلام..
• من يسقطون الحكومات والأنظمة ليسوا أجهزة المخابرات ولا عناصر الأمن المتأسلمين ولا مليشيات ولا مؤسسات عسكرية من فرط جبنها لا تهاجم إلا ليلاً منذ أن كانوا حكاماً لأنهم يخشون النهار، ومع ذلك لم يستطيعوا البقاء حكاماً بكل ترسانتهم وفلولهم وقذارة عمالتهم التي أضاعت السيادة وهتكت المجتمع وأضاعت عزة السوداني العزيز، سقطوا برغم لعقهم لأحذية العروش الخروع، وزياراتهم المتكررة التي من فرط خزيها يستقبلهم فيها الضعيف من الصف الثالث وما دون..
• من يسقطون الأنظمة والحكومات فتية آمنوا بحقهم وشعبهم وقبل ذلك ربهم، يفتحون صدورهم للرصاص من كل جنس ولون، لا يابهون لوقود أو غاز أو خبز، يدينون بدين الحرية وعقيدتهم العدالة والقصاص، ومستقبلهم السلام..
• تفشل الخطة ليأتي فبراير كآخر فرص الخونة والعملاء، فيحشدون التهم الإعلامية ويتكاثر التشويه وتتزايد المؤامرات ويكثر البيع وتتناسل الاغتيالات، ويظنون أن الفشقة يمكن أن تنسينا بهاء..
• وتسيل الحالة الأمنية ليكون التبرير أمام العالم فقدان المدنيين للأهلية.. ويضحك حمدوك.. ويظل واقفاً شاهراً سيف الصمت في وجه الجميع، فالثقة بالنفس أمضى من كل الأسلحة، والابتسامة الهادئة أوجع من كل الهتافات.. فيتزايد الجنون..
• الآن يتوقف كل شيء استعداداً للحظات الحاسمة، فالمؤامرة تجري على قدم وساق لاكتمال الانقلاب الأبيض على حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.. انقلاب أبطاله الخونة من ضعيفي النفوس والمتواطئين ممن راهنوا على كل شيء إلا الشارع الذي يئن تحت أوجاع المؤامرات قبل الإجراءات.. فلا يخرج إلا لتصحيح مسار أو تنبيه لقسوة الإجراءات، ولا يهتف بالسقوط إلا للشريك ثقيل الظل والضيف غير المرغوب فيه..
• (احتجاج) و(صراخ) و(لعن)، و(سخط) و(قلق) ينضح في الشوارع كلها بلا بدائل أو مقترحات وكفر بالأمل، فالأمل ليس مادة ولا فكرة بل موهبة كما يقول درويش، وشعبنا بالتأكيد قياسا على الراهن ليس موهوبا، خصوصا اولئك الذين تجاوزوا سن الـ30 ممن يصفون انفسهم بالآباء والامهات ممن يقدمون البطون على الحريات.
• تتكالب الايادي العابثة والتفكير الاخرق في ان تعود عجلة التاريخ الى الوراء، ولا يعلمون أن المعادلة الصفرية دوما هي ما ترهبهم، ومثلما كان الهتاف(تسقط بس) سيستمر الهتاف(مدنية بس)، وتسبيح داخلي بجذب صوفي (لن يحكمنا عسكر أو إسلاميون) فتكون اسمى وأشرف أشكال المعادلات(في حضرة الموت لا نتشبَّث إلا بصحة أسمائنا).. وشكراً(درويش)
• إلى شعبنا: نقول ما يقوله درويش (سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس، كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ.. سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة).

المصدر: صحيفة السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: