أبرز الأخبارأخبار السودانعناوين الاخبار

(الحرية والتغيير) ولجان المقاومة … معركة الأصدقاء الأعداء.

مواجهة : عبد الرؤوف طه

على نحو مباغت أعلنت لجان المقاومة السودانية خروجها من تحالف (الحرية والتغيير) وفرز عيشتها بعيداً عن محاضن التحالف الحاكم. وترى لجان المقاومة السودانية أن (الحرية والتغيير) لم تعد فاعلة وبحاجة لإعادة بناء وتكوين من جديد وانها تخلو من وجود الثوار الحقيقيين، في السياق ترى (الحرية والتغيير) أن انسحاب لجان المقاومة السودانية من التحالف ليس مؤثراً سياسياً وأن (الحرية والتغيير) تعمل من أجل تحقيق أهداف الثورة وانها لا تخشى الشارع أو الضغط الجماهيري لأن الشارع هو نبض الثورة الحر.


الامين العام السابق للجان المقاومة السودانية الباقر عفيفي لـ(السوداني)
الحرية أصيبت بتشوه لا يمكن إصلاحه من الداخل
سنواجه حكومة (الحرية والتغيير) بالشارع
الكوادر السياسية بلجان المقاومة تنتمي للوطن أكثر من الأحزاب
لماذا غادرت لجان المقاومة السودانية صفوف تحالف (الحرية والتغيير)؟
مشكلة (الحرية والتغيير) هي عبارة عن تحالف(مُلتق) ولا يقوم على اسس علمية أو موضوعية أو أسس صلبة أو دراسة علمية، والتحالفات عندنا تقوم على مصالح معلنة وأخرى مخفية لذا فإن (الحرية والتغيير) انتهت كتحالف وأنا طالبت بحلها لأنها لا تلبي أشواق الشارع، من قبل طالبت رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك بأن تكون الحاضنة السياسية هي الشعب السوداني، وقوى إعلان (الحرية والتغيير) تحالف يحمل بذرة فنائه بداخله منذ ميلاده وبها أحزاب لم تدخل أحزاب من قبل تحالفا إلا وأصابته بالتصلب .
هل توقيت الانسحاب من (الحرية والتغيير) مناسب؟
توقيت الانسحاب مناسب جداً، ويجب حل (الحرية والتغيير) وتكوينها من جديد، يجب أن يضم تحالف (الحرية والتغيير) الجديد الثوار الحقيقيين وان يقصي الانتهازيين واصحاب المصالح الشخصية وأن يكون تمثيل النساء أكبر لأن المرأة هي من قادت الثورة وتحالف (الحرية والتغيير) الحالي ظالم للنساء.
هل انسحابكم سيؤثر على (الحرية والتغيير)؟
انسحاب لجان المقاومة السودانية سيؤثر على (الحرية والتغيير) وقحت باقية في الرف بعد انسحاب الكثيرين منها رئيسا مجلسي السيادة والوزراء غير مقتنعين بـ(الحرية والتغيير) ومجلس شركاء الحكم هو بديل (الحرية والتغيير) بحسب نظرة العسكريين و(الثورية) وحزب الأمة، ولابد من اصلاح (الحرية والتغيير) وان يكون تمثيل الثوار حقيقيا ولابد من صيغة عملية للتناسب بين حجم الحزب الجماهيري وفاعليته السياسية، هنالك احزاب كبيرة ومترهلة وبطيئة الحركة يجب اعادة النظر في تمثيلها .
هل ستعمل لجان المقاومة على معارضة الحكومة ؟
لجان المقاومة لن تقف مكتوفة الايادي؛ ستضغط الحكومة المدنية في الايام القادمة، الحكومة الحالية متراجعة عن اهداف الثورة، واصوات الاعداء اعلى من انصار الحكومة وهي تتصرف عكس قناعاتها وهي تستجيب للضغط من الاعداء وقضية الغاء المقررات الدراسية نموذج ولابد من ممارسة الضغط عليها حتى تعود للطريق.
هنالك كوادر سياسية داخل لجان المقاومة هل ستنسحب معكم ام ستكون باقية مع أحزابها؟
الكوادر السياسية بلجان المقاومة ستظل باقية وهم ضد احزابهم في محاولة التغول على لجان المقاومة وهم مع أن تكون لجان المقاومة فوق الحزبية هي لجان مقاومة السودان وفوق الحزبية، المنتمين اليها تعلو وطنيتهم على حزبيتهم الضيقة .


رئيس لجنة العمل المدني بقوى (الحرية والتغيير) شريف محمد عثمان لـ(السوداني)
لجان المقاومة السودانية ليس لها تأثير في مجمل العملية السياسية
لا نخشى حركة الشارع لأن الشارع هو نبض الثورة الحر
لجان المقاومة السودانية بها قيادات سياسية وتناقش قضايا سياسية

كيف تنظر لخروج لجان المقاومة السودانية من (الحرية والتغيير)؟
بالتاكيد خروج اي من الأجسام الموقعة علي اعلان الحرية والتغيير هو خسارة للتحالف لاعتبارات عديدة أهمها أن تماسك الكتله المدنية ووحدتها هو صمام أمان الثورة وأن الانقسامات داخل المكونات المدنية مضرة ومؤذية للانتقال.
ما تأثير خروج لجان المقاومة على (الحرية والتغيير)؟
اعتقد ليس لها تأثير كبير في مجمل العملية السياسية؛ هو جسم سياسي ولا يمتلك تأثيرا كبيرا في أوساط لجان المقاومة ولكن لدية عدد من الأعضاء متفرقين في أوساط لجان المقاومة ولكن ليس لهم تأثير واضح في مسار نشاط اللجان السياسي.
هل توجد جهات دفعتهم للخروج من (الحرية والتغيير)؟
لا استطيع أن أقول إن هناك جهه دفعتهم للخروج ولكن هذا موقف سياسي ومن حق للجميع اتخاذ المواقف السياسية؛ سبق أن اتخذ آخرون نفس الموقف.
ما مصير الكوادر السياسية داخل لجان المقاومة السودانية؟
لجان المقاومة هي اجسام شعبية تضم في داخلها كل فئات المجتمع السوداني بتنوع هذا المجتمع بالتاكيد ينشط في داخلها عدد كبير من السياسيين الشباب وهي بالتأكيد تناقش مواقف سياسية وتتخذ قرارات سياسية في ما يخص الشأن العام.
هنالك من يتهم (الحرية والتغيير) بعدم وجود برنامج لها أو تصور مستقبلي ؟
واحدة من تحديات المرحلة الانتقالية هي حداث تصور متماسك لماهية الانتقال عند الفاعلين السياسيين (قوى سياسية – لجان مقاومة – مجتمع مدني -ناشطين ) ومن ثم الانتقال بهذا التصور للشعب السوداني هذا التصور من شأنه أن يوضح الرؤية والتحديات.
في تقديرك غياب التصور هل أضر بـ(الحرية والتغيير)؟
إن غياب التصور الواضح لعملية الانتقال صنع حالة من السيولة وفهم تحديات الانتقال، علينا أن نعمل على صياغة هذا التصور بين جميع شركاء الانتقال.
هل تتوقع أن تتحرك لجان المقاومة عبر الشارع في المرحلة المقبلة ضدكم؟
الاحتفاظ بفعالية الشارع الثوري القوي ليعمل علي تعزيز تصورنا المشترك للانتقال الديمقراطي.
ألا تخشون من حركة الشارع؟
لا نخشى حركة الشارع لأن الشارع هو نبض الثورة الحر.

المصدر: صحيفة السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: